U3F1ZWV6ZTIzMTg0MjgxNjExX0FjdGl2YXRpb24yNjI2NDU5MjQ3MzY=
recent
أخبار ساخنة

عناصر نجاح المعالجة اللبية في طب الأسنان

عناصر نجاح المعالجة اللبية في طب الأسنان

ان اسس نجاح المعالجة اللبية في طب الأسنان او مايعرف بعلاج جذور الأسنان او سحب العصب عامية, يعتمد على الالمام  بعدة امور كعدد قنوات الأسنان وماهو التحضير الألي للأقنية الجذرية وماهو لب الاسنان, حيث يعتمد نجاح أي معالجة لبية الى مقومات تتضافر مع بعضها مشكلة مايدعى بثالوث النجاح في المداواة اللبية:
التشخيص الجيد في طب الأسنان, التحضير الجيد للأقنية الجذرية, السد المحكم للأقنية الجذرية.
نجاح المعالجة اللبية
نجاح المعالجة اللبية في طب الأسنان

التشخيص الجيد في نجاح المعالجة اللبية في طب الأسنان

يشكل ثلثي المعالجة, فالتشخيص الجيد اساسي لمعالجة جيدة, لتشخيص الآفة الذروية يجب توفر نقطتين :
  • شعاعياً : شفوفية حول ذروة احد الجذور.
  • سريرياً : اختبارات حيوية السن سلبية (لب متموت).
اما عند ايجابية اختبارات حيوية السن فقد لاتكون الآفة سنية المنشأ, وعندها تدخل باجراءات تشخيصية أخرى (خزعة استئصالية مثلاً).
نعتمد للتشخيص الجيد في نجاح المعالجة اللبية على عدد من العوامل :

حجم الآفة الذروية في نجاح المعالجة اللبية

التشخيص الجيد في طب الأسنان لتحديد الآفة الذروية نصف العلاج فلتحديد الآفة الذروية يمكن الاستعانة بعامل الحجم :
  • كلما كانت الآفة الذروية صغيرة (تخرب عظمي أقل) كانت نسبة نجاح المعالجة أكبر وبفترة أقصر.
  • حيث أكد معظم الباحثين أن الآفات صغيرة الحجم أكثر نجاحاً من الآفات الكبيرة, حتى أن البعض اكد على أن الآفات التي يتجاوز قطرها 8 ملم يتوجب فيها العمل الجراحي لامحالة.

نوع الآفة الذروية في نجاح المعالجة اللبية

تزداد نسبة نجاح معالجة الآفة الذروية المشخصة (بشكل أولي) على أنها خراج أو ورم حبيبي مقارنة بالأكياس التي تكون أقل الآفات استجابة للمعالجة.
يعد التشخيص عن طريق الصورة الشعاعية تشخيصاً أولياً, بينما يتم التشخيص التفريقي أو الواسم عن طريق التشخيص المرضي.
وفقاً لدراسات فإن الآفة قد تشخص (بشكل أولي) وفق المظهر الشعاعي كالتالي:
- صغيرة مدورة ===> ورم حبيبي.
- كبيرة مشرشرة غير واضحة الحواف ===> خراج.
- كبيرة منتظمة الحواف محددة بخط من الظلالية ===> كيس.
لكن هذا الكلام غير دقيق حيث يبقى التشخيص النهائي معتمداً على التشريح المرضي.

عمر المريض في نجاح المعالجة اللبية

يظهر المرضى الشباب نسبة نجاح أعلى بكثير مما يظهره المسنون, وهذا يرتبط طبعاً بردود الفعل الدفاعية والمقاومة الجيدة التي يمتلكها المرضى الشباب, حيث كلما كان عمر المريض أصغر كانت العمليات الاستقلابية والنشاط الحيوي عنده أكبر ونسبة نجاح المعالجة أكبر.

موقع السن في نجاح المعالجة اللبية

ان موقع السن في الفك له تأثير كبير في نجاح المعالجة اللبية في طب الأسنان :
  • العلوية أفضل من السفلية:
حيث أظهرت الأسنان العلوية فرص نجاح أكبر مما أظهرته الأسنان السفلية, وهذا عائد لطبيعة الفك العلوي الاسفنجية وغزارة التوعية الدموية فيه مما يزيد نقل الغذاء والأوكسجين الى النسج وبالتالي استقلاب اكبر وبالتالي شفاء أسرع.
  • الأمامية أفضل من الخلفية:
أبدت الأسنان الأمامية نجاحاً أكثر من الأسنان الخلفية( العلوية والسفلية) وهذا عائد لسهولة العزل ووضوح الرؤية مما يؤمن عملاً أسهل وأدق.
إضافة الى كون الأسنان الأمامية وحيدة الجذر على الغالب فيما تكون الخلفية متعددة الجذور وبالتالي متعددة الأقنية.
ان العوامل المذكورة مؤشرات تشخيصية حيث تعطي فكرة عن احتمال نجاح أو فشل المعالجة, لكن هذا لايعني أن المعالجة المحافظة لن تنجح في حال معالجة الأكياس, أو الآفات الكبيرة, أو الأسنان الخلفية, أو الأسنان السفلية, أو المسنين.

التحضير الجيد في نجاح المعالجة اللبية في طب الأسنان

 إزالة النسج المؤوفة وإعطاء الشكل الصحيح للقناة, والإرواء الدائم مع الانتباه لعدم الخروج من الثقبة الذروية من اساسيات نجاح المعالجة اللبية في طب الأسنان.
اقرأ عن : أخطاء تحضير الأقنية الجذرية للأسنان وتدبيرها

السد المحكم في نجاح المعالجة اللبية في طب الأسنان

تحقق الحشوة المثالية التي تؤمن عزلاً كاملاً لمنطقة ماحول الذروة عن الوسط الفموي نسبة نجاح عالية في المعالجة اللبية في طب الأسنان, ويتم ذلك من خلال السد المحكم ثلاثي الأبعاد ( للقناة أو الأقنية في الاتجاهين الأفقي و الشاقولي).
أخيراً نقول أنه من الممكن أن تواجهنا بعض الحالات أثناء المعالجات المحافظة يتعذر فيها تحقيق سد محكم في القناة الجذرية بسبب وجود عائق ( الانحناءات أو الأدوات المكسورة أو الانسدادات) لكن هذه المشاكل وجدت لها حلول :
  • الأدوات المكسورة: توجد تجهيزات وأدوات تساعد على تجاوزها أو استخراجها.
  • التكلسات: يمكن التعامل معها بالمواد الكيميائية مثل EDTA أو من خلال أنظمة التحضير الآلي Rotary.
  • الانحناءات: يمكن التعامل معها بأدوات نيكل- تيتانيوم.
عند عدم التمكن من حل هذه المشكلات وكذلك عند فشل المعالجة المحافظة نلجأ للحل الأخير وهو الحل الجراحي بقطع الذروة وتجريف النسج المؤوفة وإجراء السد الراجع لتأمين الختم التام للثقبة الذروية.

فشل المعالجة اللبية في طب الأسنان

أهم سبب في فشل المعالجة اللبية هو السد الناقص غير المحكم حيث وجود فراغات ضمن الحشو للقناة أو الأقنية الجذرية بسبب دخول الجراثيم مع مرور الزمن الى المنطقة حول الذروية عبر القناة الجذرية واصابة المنطقة بالتهاب(او حتى انتان) يعمل بدوره على تخريب النسج حول الذروية محدثاً بذلك مايسمى بالآفة الذروية.
ان تجاوز المادة الخاتمة لذروة السن هو أحد أهم أسباب فشل المعالجة اللبية بعد الختم الناقص الناتج عن التكثيف غير الكافي.
فالمادة الخاتمة المتجاوزة للذروة تسبب نوعين من التخريش :
  • تخريش فيزيائي (كجسم أجنبي في منطقة حيوية)
  • تخريش كيميائي.
فالمادة الخاتمة لاترتشف عند تسربها, لذلك يتم حل المشكلة عن طريق التجريف أو قطع الذروة.
اقرأ ايضاً :
- مشاكل علاج عصب الأسنان وتدبيرها : التحضير غير الملائم للقناة

- مشاكل علاج عصب الأسنان والتدبير : انثقابات الجذور
- مشاكل علاج عصب الأسنان والتدبير: انتقال الذروة أثناء التحضير

Resources:
شاركونا تعليقاتكم ولاتنسونا من صالح دعائكم
د.محمد عبد الرحيم
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

شكراً لمرورك اللطيف

الاسمبريد إلكترونيرسالة