U3F1ZWV6ZTIzMTg0MjgxNjExX0FjdGl2YXRpb24yNjI2NDU5MjQ3MzY=
recent
أخبار ساخنة

مرض باركنسون: تكنولوجيا الموجات فوق الصوتية قد تخفف الأعراض

مرض باركنسون: تكنولوجيا الموجات فوق الصوتية قد تخفف الأعراض

أظهرت دراسة جديدة أن استعمال نبضات الموجات فوق الصوتية بالحد الأدنى تساهم في تحسين نمط الحياة للأشخاص الذين يعانون من مرض باركنسون وذلك عن طريق الحد من الإرتعاش الذي يظهر على مرضى باركنسون على الفور وبشكل ملحوظ.
مرض باركنسون: تكنولوجيا الموجات فوق الصوتية قد تخفف الأعراض
مرض باركنسون: تكنولوجيا الموجات فوق الصوتية قد تخفف الأعراض
اشتملت الدراسة على إجراء جراحي طفيف يوفر فوائد كبيرة على بعض العلاجات الأخرى التي تنطوي على مخاطر أعلى.

قاد الدكتور فيديريكو برونو ، اختصاصي الأشعة في قسم العلوم الحيوية والتكنولوجيا التطبيقية في جامعة لاكويلا في إيطاليا ، البحث.

آلية عمل الموجات فوق الصوتية

يستخدم الإجراء تقنية تسمى الموجات فوق الصوتية الموجهة بالرنين المغناطيسي (MRgFUS) والتي تعمل من خلال تركيز حزم الطاقة الصوتية لاستئصال جزء صغير من المهاد في الدماغ.

على الرغم من نجاح الإجراء الجراحي الذي كان يستعمل سابقاً ويسمى تحفيز الدماغ العميق عند بعض المرضى، إلا أنه ينطوي على مخاطر محتملة ، مثل النزيف والالتهابات.

حيث يتطلب التحفيز العميق للمخ إجراءً جراحياً ، حيث يقوم الجراح بزراعة قطب صغير (جهاز الكتروني صغير جداً) في الدماغ. تتصل الغرسة بجهاز يشبه جهاز تنظيم ضربات القلب في الصدر.

في حين لا تتطلب تقنية الموجات فوق الصوتية الموجهة بالرنين المغناطيسي MRgFUS اجراء شق جراحي كما أنه أقل خطورة من العلاج الجراحي السابق ( تحفيز الدماغ العميق ) .

يعمل الجهاز عن طريق تخفيف الارتعاش ( الرجفان ) الذي يظهر على أحد أطراف الجسم ليقابله نقطة تحتاج للعلاج في الدماغ . على سبيل المثال ، تستجيب الإرتعاشات على الجانب الأيمن من الجسم للعلاج على الجانب الأيسر من الدماغ ، والعكس صحيح.

قدم الدكتور برونو وفريقه النتائج التي توصلوا إليها للجمعية الإشعاعية لأمريكا الشمالية في شيكاغو ، إلينوي.

كانت الدراسة نتائج ممتازة

شملت الدراسة
  • 39 شخصاً بمتوسط ​​عمر 64.5 عاماً.
  • جميع المشاركين قد عانوا سابقاً من الإرتعاشات التعسفية ولم يستجيبوا للعلاجات الأخرى.
  • من أصل 39 ، يوجد 21 منهم مصاب بمرض باركنسون ، و 18 أخرين يعانون من أعراض الإرتعاش في أحد الأطراف.
  • جميع المشاركين كانوا يعانون من أعراض لأكثر من 10 سنوات في المتوسط.
كانت نتائج الدراسة واعدة للغاية - فقد شهدت المجموعة بأكملها تقريبًا (37 من 39) تحسناً "جوهريا وفوريا" في نشاط الإرتعاش لديهم.

كان لهذا الإجراء العديد من المزايا على التحفيز العميق للمخ ، من حيث المخاطر التي ينطوي عليها ومدى سرعة العلاج.

يقول الدكتور برونو:
هناك ميزة أخرى تتمثل في التأثير الفوري الذي يوفره هذا العلاج (بالأمواج فوق الصوتية)، على عكس التحفيز العميق للمخ ، والذي يتطلب فترة استراحة للتحفيز الكهربائي. بالإضافة إلى ذلك ، يتطلب العلاج باستخدام MRgFUS فترة علاج أقصر في المستشفى وهو إجراء جيد التحمل إلى حد كبير حتى من قبل المرضى الأكثر هشاشة.

مرض باركنسون هو اضطراب خطير في الدماغ

في حين أن مرض باركنسون يبدأ عادةً تدريجياً ، إلا أنه يميل إلى التفاقم مع مرور الوقت. وفقاً للمعهد الوطني للشيخوخة ، فإن مرض الشلل الرعاشي هو اضطراب في الدماغ يتميز بالاهتزازات (ارتعاش الأطراف) والتصلب في العضلات (تيبس العضلات) واضطراب المشي والتوازن والتنسيق.

يزداد خطر الإصابة بمرض الشلل الرعاشي مع تقدم العمر ، ويتأثر الرجال أكثر من النساء. عادةً ما يكون ظهور المرض في سن الستين تقريباً ، ولكن في بعض الحالات ، قد تظهر الأعراض في وقت مبكر من عمر 50 عاماً.

أعراض باركنسون

تتضمن أعراض الإصابة بمرض باركنسون عادة الارتعاش في اليدين والذراعين والساقين والفك أو الرأس. بعض الناس يعانون من تصلب الجذع أو الأطراف، وحركات أبطأ ، وانخفاض التوازن والتنسيق ، والتي يمكن أن تؤدي في بعض الأحيان إلى السقوط المفاجئ.

يمكن أن تشمل الأعراض الأخرى الاكتئاب ، ومشاكل البلع ، ومشكلات التحدث ، ومشاكل المسالك البولية ، والإمساك ، ومشاكل النوم. وقد سجلت أعراض أخرى للمرض عند بعض المصابين مثل انخفاض القدرة على الشم.

يصاب بعض الأشخاص بمرض الشلل الرعاشي بسبب الوراثة ، ولكن في معظم الأحيان يتطور بشكل عشوائي.

كيف يمكن لتقنية الأمواج فوق الصوتية أن تغير حياة الناس؟

على الرغم من توفر هذه التقنية في يومنا هذا ، إلا أن العلاج متاح حالياً فقط في عدد قليل من المواقع حول العالم. ومع ذلك ، يأمل الدكتور برونو الى توفر العلاج في مزيد من المواقع.

يوضح الدكتور برونو:
عدد قليل من المرضى يعرفون خيار العلاج هذا حتى الآن ، ولا يوجد العديد من المراكز المتخصصة المجهزة بالتقنية المطلوبة.كما أن التطبيق السريري لهذه التقنية للأمراض العصبية هو حداثة مطلقة في العلوم الطبية.
يعتقد الباحثون أن هناك فرصاً إضافية للبحث وتوسيع العلاج بالموجات فوق الصوتية لمناطق الدماغ الأخرى المتضررة. تتضمن الاحتمالات علاج كلا جانبي المهاد ومجموعة من الاضطرابات العصبية الأخرى وأورام المخ.

المصادر والمراجع:

شاركونا تعليقاتكم
د.محمد عبد الرحيم
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

شكراً لمرورك اللطيف

الاسمبريد إلكترونيرسالة