U3F1ZWV6ZTIzMTg0MjgxNjExX0FjdGl2YXRpb24yNjI2NDU5MjQ3MzY=
recent
أخبار ساخنة

طرق التخدير الموضعي للأسنان وميزات وعيوب كل طريقة

طرق التخدير الموضعي للأسنان
التخدير الموضعي للأسنان

طرق التخدير الموضعي في طب الأسنان

تعرف على طرق التخدير الموضعي في طب الأسنان وخصائص وعيوب كل طريقة بالإضافة لكيفية إجراء تخدير الأسنان وفق كل طريقة وحسب كل حالة.

يعرف التخدير الموضعي بأنه فقدان الحس نتيجة منع إثارة النهايات العصبية أو منع توصيل السيالة العصبية من الأعصاب المحيطية إلى المراكز الدماغية المسؤولة عن حس الألم، دون فقدان الوعي، وهذا ما يميزه عن التخدير العام.

تذكرة: عندما نخدر تخديرا عاماً يترافق فقدان الوعي مع فقدان الحس.

مصطلح التخدير الموضعي

يطلق مصطلح "التخدير الموضعي" بشكل عام على التخدير ضمن الحفرة الفموية، ولكن بشكل أدق:
  • التخدير الموضعي Local anesthesia : هو تخدير الشعب الانتهائية لعصب رئيسي في منطقة محددة.
  • التخدير الناحي Nerve block/ Regional anesthesia : هو تخدير الجذع الأساسي للعصب بحيث يخدر كامل المنطقة التي يعصبها هذا العصب، مثل:
    • تخدير الحدبة الفكية الذي يخدر العصب السنخي السني الخلفي.
    • تخدير الثقبة تحت الحجاج الذي يخدر العصبين السنخي السني المتوسط والأمامي.
    • تخدير شوك سبيكس والذي يخدر نصف الفك السفلي

آلية التخدير الموضعي

يعتمد التخدير الموضعي على ارتشاح المادة المخدرة إلى النهايات العصبية ( اقرأ عن فيزيولوجيا الأعصاب ) المراد تخديرها، أي يجب أن تتجاوز المادة كلا من اللثة (الغشاء المخاطي) و السمحاق المحيط بالعظم والعظم ثم الرباط السنخي السني الموجود في العظم حتى تصل إلى الذروة ومنها إلى اللب.

ومنه:
كلما كان العظم ذو بنية إسفنجية أكثر كلما كان التخدير الموضعي أكثر فعالية، ولذلك فهو ينجح في الفك العلوي (عظم إسفنجي) وفي المنطقة الأمامية من الفك السفلي (بسبب وجود الحفيرات القاطعة أسفل المسافة بين الناب والرباعية، والتي تحوي بدورها مجموعة ثقبات عظمها إسفنجي).

مضادات استطباب التخدير الموضعي

يقصد بمضادات استطباب التخدير الموضعي أي الحالات التي لايجب فيها اجراء التخدير الموضعي للمريض, وعليه يجب على دكتور الاسنان الالتزام بهذه الحالات والتقيد بها حفاظاً على صحة المريض العامة, تقسم مضادات الاستطباب للتخدير الموضعي الى قسمين:

مضادات الاستطباب المطلقة:

  • الحساسية تجاه المحاليل المخدرة من زمرتي الأميد والإستر.
    • الحل: إعطاء مواد مركنة أو اللجوء للتخدير العام.
  • التحسس الكيميائي من المقبضات الوعائية.
    • الحل: استخدام مخدرات خالية من المقبضات الوعائية.
  • الاستعداد للنزف
    • الحل: إعطاء عامل التخثر الناقص أو التطبيق الموضعي للمرقئات مثل الجلفوم.
  • عدم موافقة المريض على التخدير
    • الحل: اللجوء للتخدير العام.

مضادات استطباب التخدير الموضعي النسبية:

يمكن أن نلجأ للتخدير عند علاج الأسنان أو حتى عند وجودها في الحالات الضرورية أو الإسعافية، وهي :
  • أمراض القلب.
  • الإصابات الكبدية المتقدمة بالنسبة لزمرة الأميد لأنها تستقلب في الكبد.
    • الحل: استخدام مخدر ينتمي لزمرة الأستر.
  • الإصابات الكلوية المعندة (المرض الكلوي المزمن).
  • فرط نشاط الدرق.
  • الحمل.
  • الاضطرابات النفسية العميقة.
  • وجود آفة أو التهاب مكان الحقن .... اقرأ المزيد عن تدبير الحالات الخاصة في عيادة الأسنان

خطوات الحقن غير الراض في التخدير الموضعي

  1. استخدم إبرة جديدة حادة: حتى وإن كنا سنحقن المريض ذاته عدة حقنات، لأن اصطدام رأسىالإبرة بالعظم يجعل نهايتها مثل الخطاف مما يسبب تخريش وجرح النسج عند إجراء الحقنة التالية بنفس الرأس، نبدّل الإبرة بعد استخدامين، و يتم تجريبها على قطنة للتأكد من فعاليتها.
  2. اختبر تدفق المحلول المخدر من الإبرة: فمن الممكن أن تنحني نهاية الإبرة التي تندخل بالقطعة المطاطية للأمبولة مما سيسبب رضا للسمحاق الحاوي أوعية دموية وأعصاب مسببا الألم دون أي فائدة، كما أن هذه العملية تفيدنا بالتأكد من عدم وجود فقاعات في الأمبولة.
  3. انتبه لحرارة الأمبولة :حيث أنها ستسبب ألما في حال كانت باردة أو ساخنة، ويتم تعديل حرارتها بوضعها في راحة اليد لمدة دقيقتين أو ثلاثة.
  4. ضع المريض بالوضعية الفيزولوجيةوهي وضعية راندربرغ: حيث يكون المريض مستلقي والصدر والرأس مواز للأرض والقدم مرتفعة قليلا.
  5. جفف النسج : كي لا تنزلق الإبرة.
  6. طبق مخدراً موضعياً : تأثيره نفسي بشكل رئيسي لأنه يحتاج وقتا، ويفضل الجل على البخاخ الذي يتناثر ويسبب طعم غير مرغوب.
  7. استخدم نقطة ارتكاز جيدة:
    1. أفضل مناطق الارتكاز هي صدر أو ذقن المريض.
    2. أسوأ مناطق الارتكاز هي الكتف أو الذراع لأنهما يتحركان عند أي ردة فعل من المريض مما قد يسبب كسر الإبرة.
  8. تواصل مع المريض: وذلك لتشتيت أفكاره عن طريق الحديث بموضوع بسيط.
  9. وتر النسج مكان الحقن: يجب توتير الشفة والنسج بشكل جيد بحيث تؤمن سهولة الرؤية حيث يجب الدخول بعمق الميزاب تماماً لا أن ندخل بالشفة.
  10. أبقِ المحقنة بعيدة عن عين المريض: وخاصة الأطفال، كأن نأتي بالإبرة من خلف المريض أو من الأسفل .
  11. أدخل الإبرة في النسج.
  12. راقب المريض: لتتبين مدى ارتياح المريض أو شعوره بالألم أثناء الحقن.
  13. ضع عدة نقاط من المحلول المخدر.
  14. تقدم بالإبرة ببطء.
  15. ضع عدة نقاط (ارشف): للتأكد من عدم وجود خلل أو فقاعة في الأمبولة، فوجود الدم يدل على الدخول ضمن وعاء دموي أي أن هناك خطأ في مكان الحقن.
  16. احقن ببطء.
  17. تواصل مع المريض.
  18. اسحب الإبرة ببطء.
  19. راقب المريض بعد الحقن.
ملاحظات:

* يجب إغلاق الإبرة إما بتقنية اليد الواحدة (الغطاء ثابت ورأس الإبرة يُدخَل فيه) أو بمساعدة حامل يوضع فيه الغطاء ويُدخُل في رأس الإبرة.
* إن توقع المريض وعتبة الألم عنده لهما دور كبير في شدة ردة فعله الألمية.
* نضع عدة قطرات على امتداد طريق الحقن لتأمين ممر حقن غير مؤلم

تقنيات التخدير الموضعي للأسنان

  1. التخدير تحت الغشاء المخاطي.
  2. التخدير في اللثة.
  3. التخدير فوق السمحاق.
  4. التخدير تحت السمحاق.
  5. التخدير في الرباط.
  6. تخدير القواطع الستة العلوية.
  7. تخدير القواطع الستة السفلية.
هذا الموضوع مهم لك: مبادئ قلع الأسنان واستعمال الكلابات والروافع

أولاً التخدير تحت الغشاء المخاطي Submucosal Anesthesia

يتم التخدير هنا تحت الغشاء المخاطي، وينتفخ لرقته ولعلاقته الضعيفة مع الأنسجة تحته فتتخدر النهايات العصبية الصغيرة الكائنة في منطقة الحقن، وهي غالبا ما تستخدم في تخدير الناحية اللسانية في الفك السفلي.

الاستطبابات:

  1. في الأعمال التي لا تتناول العظم مثل الخراجات السطحية، أما في حال وجود مناطق التهابية فلا نقوم بعملية التخدير وذلك لأن عملية التخدير لن تنجح بسبب عدم مرور الشكل غير الشاردي للمخدر (الشكل الفعال) إلى العصب ولمنع نقل الالتهاب من منطقة سطحية لمنطقة أعمق عن طريق الإبرة، إضافة إلى أن الأوعية الدموية تكون متوسعة فتمر المادة المخدرة بسرعة.
  2. تخدير الغشاء المخاطي تحضيراً لغرز إبرة التخدير تحت السمحاق أو الناحي، فهو غير مؤلم  وغير راض (لتخفيف الم الحقنة).
  3. تخدير العصب المبوقي والعصب اللساني.

طريقة التخدير:

  1. نستعمل إبرة بطول 15 - 21 ملم.
  2. نقوم بشد الشفة بواسطة السبابة والإبهام، ثم نقوم بالغرز حوالي 2ملم ونحقن حتى ينتبج الغشاء المخاطي.
  3. عند استعمال هذه الطريقة لتخدير الناحية اللسانية نقوم بإبعاد اللسان ونحقن الإبرة بحيث تكون موازية للمنحدر اللساني لعظم الفك السفلي لأن حقنها بشكل عمودي يؤدي إلى الحقن بعيداً عن العظم وبالتالي طول الفترة اللازمة للتخدير.

 التخدير فوق السمحاق Supraperiosteal anaesthesia

نقوم بهذه الطريقة بوضع المخدر بمنطقة بعيدة عن السمحاق دون ملامسته.

الاستطبابات:

  1. قلع الأسنان وخاصة الفك العلوي.
  2. المعالجة اللبية والمحافظة.
  3. التداخل الجراحي على منطقة ما حول الذروة لمعالجة آفات أو أكياس صغيرة.
  4. تحضير الأسنان لاستقبال التيجان والجسور.
  5. استئصال الأورام السطحية.
  6. عمليات تشمل النسج الرخوة مثل قطع اللجام.

طريقة التخدير :

  1. نقوم بمسك الشفة باليد اليسرى بحيث نضع الإبهام داخل الفم والسبابة خارج الفم ونشد الشفة للخارج حتى نرى عمق الميزاب.
  2. نستخدم إبرة بطول 25 ملم ونحقن في منتصف الزاوية المتشكلة بين باطن الشفة أو الخد والمنحدر اللثوي الدهليزي وتدفع الإبرة 6 - 9 ملم ثم نقوم بالحقن.

الميزات:

  1. معدل نجاح عالي"أكبر من 95%"
  2. تعتبر حقنة سهلة.
  3. غالباً غير راضة.

العيوب:

  1. كثرة الوخز عند الحاجة لتخدير مساحة كبيرة من الفك.
  2. الحاجة لكمية كبيرة من المادة المخدرة.

التخدير تحت السمحاق Subperiosteal anaesthesia

نقوم بهذه الطريقة بوضع المخدر بين السمحاق والعظم فيكون أقرب للنهايات العصبية وبالتالي ينتشر المخدر بسرعة أكبر.

الاستطبابات:

  1. قلع الأسنان.
  2. المعالجة اللبية والمحافظة.
  3. التداخل الجراحي على منطقة ما حول الذروة لمعالجة آفات أو أكياس صغيرة.
  4. تحضير الأسنان لاستقبال التيجان والجسور.

طريقة التخدير:

  1. يتم إجراء هذه الحقنة بإبرة بطول 25 ملم.
  2. تمسك المحقنة مسكة القلم ويوجه شطب الإبرة نحو الصفيحة السنخية الدهليزية، وبعد تبعيد الخد والشفة تغرز الإبرة بشكل عمودي بالنسج الرخوة المغطية للصفيحة السنخية للسن.
  3. عندما يصل رأس الإبرة إلى العظم نقوم بحقن بضع قطرات من المخدر، وبعد ذلك نقوم بتحريك المحقنة حتى تصبح موازية للسطح الدهليزي مع المحافظة على رأس الإبرة بتماس مع العظم، ثم تدفع تحت السمحاق باتجاه ذروة السن حتى تصل لمستواها.
  4. عمليا يفضل غرز الإبرة بشكل عمودي بالمنطقة بين ذروة السن والحاشية اللثوية (الميزاب اللثوي) بدون إمالة الإبرة و المحقنة حتى لا نتسبب بتمزق الغشاء المخاطي وألم المريض.

التخدير في الرباط السني Periodontal ligament anaesthesia

كان أطباء الأسنان سابقا يتحاشون استخدام هذا النوع من التخدير لاتهامه بإحداث إنتانات دموية، ومع مرور الوقت أصبحت هذه النظرية مرفوضة وازداد استخدام هذه التقنية بشكل كبير نظرا لابتكار محاقن جديدة تسهل هذه المهمة، أجريت دراسة إحصائية ووجد أن 74 % من المرضى يفضلون هذه الطريقة عن باقي الطرق الناحية للفك السفلي.

نقوم بهذه الطريقة بحقن المادة المخدرة بالرباط مباشرة حيث يتخدر الرباط ويصل التخدير إلى اللب عن طريق الثقبة الذروية، تكون هذه العملية مؤلمة جداً وذلك بسبب المقاومة الشديدة التي تبديها الألياف الرباطية.

نستخدم في هذه الطريقة محاقن خاصة تسمى محاقن رباطية تؤمن قوة دفع كبيرة بدون ضغط زائد.

الاستطبابات:

  1. عندما تفشل طرق التخدير الأخرى بسبب الالتهاب أو تفكك المادة المخدرة.
  2. عندما نريد تخدير سن واحد أو سنين بالفك السفلي.
  3. عند العمل على الأطفال" حيث يقل تخدير النسج الرخوة وبالتالي تقليل إمكانية عض الشفة أو الخد".
  4. في القلع.
  5. تحضير التيجان.
  6. المداواة.

مضادات الاستطباب:

  1. وجود إصابة أو التهاب في منطقة الحقن.
  2. الأسنان المؤقتة عند ظهور برعم السن الخلف.

طريقة التخدير:

  1. نستخدم إبرة قصيرة بطول 11 ملم.
  2. نخدر الحفاف اللثوي بإبرة بسيطة في اللثة، ثم نقوم بحقن الإبرة وحشي السن في الحاشية اللثوية (الميزاب اللثوي) ونوجهها باتجاه الرباط بشكل موازي للمحور الطولي للسن
  3. ونقوم بدفعها قدر الإمكان ثم نقوم بعملية الحقن، ونكرر نفس العملية من الناحية الأنسية.

الميزات:

  1. تقلل الإحساس بالخدر بالشفة واللسان بالمقارنة مع الحقن الناحية.
  2. مقدار قليل من المخدر كافي لإحداث التخدير.
  3. تحتاج إلى زمن قليل لبدء التخدير 31 ثانية.
  4. ملائمة للتخدير عند الأطفال.

المساوئ:

  1. يزول مفعول هذه الحقنة بشكل سريع بسبب وجود أنزيم الكلينيستراز Chlenestras .
  2. صعوبة غرز الإبرة بسبب المقاومة العالية للرباط.
  3. الضغط الكبير أو القوي أثناء الغرز يمكن أن يسبب كسر الإبرة.
  4. حقنة مؤلمة.

التخدير في اللثة Interdental papilla anaesthesia

نقوم بوضع المخدر ضمن اللثة، حيث تنحصر المادة المخدرة بين اللثة و السمحاق فترتشح إلى العظم والرباط ثم إلى الثقبة الذروية.

طريقة التخدير:

  • نستخدم إبرة قصيرة بطول 25 ملم.
  • تغرز الإبرة عمودياً على اللسينة اللثوية وحشي السن المراد تخديره وفي منتصف قاعدة هذه اللسينة، ثم تدفع الإبرة حتى تصطدم بالعظم،
  • نلاحظ عندها ابيضاض النسج نتيجة وجود المقبض الوعائي والضغط الذي يحدثه المخدر.
  • نقوم بسحب الإبرة وتغرز أنسي السن، ثم نخدر الجهة اللسانية أيضا، أي نحتاج لأربع وخزات في اللثة" وحشي دهليزي، أنسي دهليزي، وحشي لساني، أنسي لساني"، حيث نستدل على نجاحها بابيضاض اللثة.

التخدير في العظم Intraosseous Anesthesia IO

يستطب التخدير في العظم للسيطرة على الألم أثناء المعالجة السنية لسن واحد أو أكثر في نفس الربع من الفك.

طريقة التخدير:

نقوم بالتخدير ضمن العظم عن طريق عمل ثقب داخله بواسطة مثقب مثل:
  • مثقب فان بيرغ.
  • مثقب Stabedent system حيث يتكون النظام من جزئين:
    • جزء يأخذ شكل المثقب ويقوم بعمل هوة في العظم القشري و يركب على قبضة الميكروتور العادية ذات السرعة البطيئة.
    • إبرة بطول 8 ملم تدخل في مكان الثقب.

ميزات التخدير في العظم:

  1. طريقة غير راضة رغم أننا نقوم بالحقن في العظم القشري.
  2. طريقة سريعة للتخدير" يبدأ التخدير بعد 31 ثانية تقريبا".
  3. قلة الاختلاطات لهذه الطريقة.

عيوب طريقة التخدير هذه

  1. تحتاج لمعدات خاصة لتنفيذها.
  2. إحساس بطعم حامضي في حال تسرب المخدر أثناء الحقن.
  3. صعوبة في وضع الإبرة في الحفرة في بعض الأنظمة

التخدير ضمن الحاجز السنخي Intraseptal anaesthesia

يعتبر التخدير ضمن الحاجز السنخي طريقة مؤلمة تستخدم في تخدير العظم والنسج الرخوة المحيطية.

الاستطبابات:

  1. عمليات التجريف اللثوي والشرائح اللثوية.
  2. عند الحاجة للتخدير وتقليل النزف بآن واحد.

طريقة التخدير:

تُستخدم إبرة قصيرة، وتحقن المادة المخدرة عند قاعدة الحليمة اللثوية بشكل عمودي على اللثة وبزاوية 45 درجة مع المحور الطولي للسن حيث نستمر بالدخول حتى تصطدم الإبرة بالعظم السنخي.

الميزات:

  1. تقليل النزف بسبب وجود المقبض الوعائي قريبا من الأوعية الدموية.
  2. لا تخدر اللسان والشفة بالمقارنة مع طرق التخدير الناحية.
  3. تحتاج إلى كميات قليلة من المادة المخدرة لإحداث التخدير بشكل سريع.

المساوئ:

  • قصر ديمومة التخدير وقلة مساحته.
  • تحتاج إلى خبرة سريرية.

التخدير داخل لب السن Intrapulpal anaesthesia

نقوم في هذه الطريقة بحقن المادة المخدرة ضمن اللب السني أثناء المعالجات اللبية، ويشترط بها أن تكون الحجرة اللبية مفتوحة.

الاستطبابات:


في المعالجة اللبية وعند عدم إمكانية إيقاف الألم بطرق التخدير الأخرى.

طريقة التخدير:

يمكن استخدام إبرة طويلة أو قصيرة وذلك حسب السن المعالج. نقوم بثني الإبرة حتى نستطيع إدخالها ضمن الحجرة اللبية، مع الانتباه لمنع كسر الإبرة عند الحقن.

الميزات:

  • مقادير قليلة من المخدر تكفي لإحداث التخدير.
  • حدوث التخدير بسرعة.
  • الاختلاطات نادرة الحدوث في هذه المنطقة.

العيوب:

  • مؤلمة لكن لفترة وجيزة.
  • احتمالية انكسار الإبرة عند إدخالها.
  • تحتاج وجود فتحة في سقف الحجرة اللبية لإحداث التخدير.

تخدير القواطع الستة العلوية Upper incisors anaesthesia

نستخدم بهذه الطريقة إحدى طريقتي التخدير فوق السمحاق أو تحته، بهدف تخدير القواطع العلوية بوخزة واحدة.

طريقة التخدير:

  1. نستخدم إبرة طويلة بطول 42 ملم.
  2. نقوم بإدخال الإبرة عند الخط المتوسط كأننا نريد تخدير إحدى الثنيتين في منتصف المسافة بين الحاشية اللثوية وذروة السن، وبعد تخدير هذه الثنية نوجه رأس الإبرة نحو الرباعية ثم الناب (في الجهة ذاتها) بشكل يبقى فيه رأس الإبرة تحت السمحاق.
  3. ثم نقوم بسحب الإبرة دون إخراجها ونوجهها للجهة الأخرى إلى ذروة الثنية فالرباعية ثم الناب.

تخدير القواطع الستة السفلية Lower incisors anaesthesia

تعتمد هذه الطريقة على إيصال المخدر إلى العصب القاطعي عبر الثقب الموجودة في قاع الحفيرة القاطعة الواقعة بين ذروتي الناب والرباعية السفليين.

طريقة التخدير:

  • نستخدم إبرة طويلة بطول 25 ملم.
  • نقف خلف ويمين المريض، ثم نقوم بغرز الإبرة في الميزاب الدهليزي عند الخط المتوسط بزاوية 45 درجة مع الحدود القاطعة للأسنان ونوجهها نحو إحدى الحفيرتين القاطعتين.
  • ثم تسحب الإبرة إلى النقطة التي أدخلت منها مع بقائها ضمن الأنسجة وتوجه إلى الجهة المقابلة وبذلك يتخدر العصب القاطعي في كلتا الجهتين.
ملاحظات هامة في تخدير الأسنان
  1. لا ينحصر إجراء أي حقنة في أي من الفكين، مثال: الحقنة تحت الغشاء المخاطي لا تنحصر بالفك السفلي.
  2. عند إجراء معالجة لبية أو محافظة لا داعي للتخدير من الناحية الحنكية أو اللسانية، وإنما تكون دهليزية فقط.
  3. نحقن ثلثي الأمبولة دهليزي الأسنان (تخدير اللب)، وثلثها المتبقي لساني أو حنكي الأسنان (تخدير اللثة وباقي الأنسجة وسمحاق هذه الناحية).
  4. حقنة الحفيرات المركزية تخدر القواطع الستة السفلية.
المصادر والمراجع :
جامعة دمشق - كلية طب الأسنان

شاركونا تعليقاتكم
د.محمد عبد الرحيم
الاسمبريد إلكترونيرسالة