recent
أخبار ساخنة

المحافظة على حيوية لب الأسنان

الحفاظ على عصب الاسنان
الحفاظ على حيوية لب الأسنان

كيفية المحافظة على حيوية لب الأسنان وماهي الأسباب والأمراض التي تؤدي لالتهاب لب الأسنان (عصب السن) مع نصائح من طبيب أسنان للحفاظ على لب السن هذا.

لب السن

عرفنا سابقاً المداواة اللبية حسب الجمعية الأمريكية لطب الأسنان على أنها العلم الذي يهتم باللب السني و النسج المحيطة به وظيفياً physiology وشكلياً morphology وتشريحياً Pathology .

وفي العقود القليلة الماضية حدثت ثورة هائلة في هذا العلم وارتقت أهدافه فأصبحت مبنية على المحافظة على حيوية اللب السني قدر الإمكان، وبالتالي الحفاظ على حيوية السن في الحفرة الفموية ليقوم بوظائفه بشكل مثالي.

الهدف من المعالجة اللبية للأسنان: الحفاظ على الأسنان الطبيعية في القوس السنية وبشكل تجميلي ووظيفي جيد.

أهمية المحافظة على لب الأسنان

تأتي أهمية المحافظة على حيوية لب السن (عصب السن) من عدة عوامل نلخصها في :
  • المحافظة على تشكل العاج: بمختلف أنواعه (الفيزيولوجي الطبيعي، الثانوي الذي يتشكل مع العمر، الثالثي المرمم الذي يتشكل بعد رضٍّ وله نوعين منتظم أو غير منتظم).
  • يؤمن اللب الحساسية السنية.
  • إن السن مستأصلة اللب هشة جداً: علماً أن أخصائيي المداواة اللبية يعتبرون أن استئصال اللب هو السبب في قصافة السن بعد المعالجة اللبية، في حين أن أخصائيي التيجان والجسور يرَون في التحضير الجائر للسن السبب في جعله هشاً وقصِفاً.
  • تصبح السن مستأصلة اللب أصلاً في حدوث الإنتان البؤري: في حال عدم اتباع أصول المعالجة السنية الصحيحة.
  • استمرار نمو الجذر في الأسنان غير مكتملة النمو عند الأطفال: أي أن استئصال اللب يعني توقف نمو الجذر في هذه الأسنان.

أسباب أمراض اللب السني

نبدأ بالنخر السني حيث يعتبر السبب الرئيسي لأمراض اللب السني والعامل الرئيسي للنخر هو الجراثيم التي تكون في المنطقة السطحية ولكنها ترسل ذيفاناتها عبر القنيات العاجية لتصل إلى اللب وعندها يقوم بردة فعل على المخرّش حتى لو كان النخر بقعة طبشورية صغيرة.

تعتبر معالجة النخور السنية هي السبب الثاني لأمراض لب الأسنان، وتشمل:
  • الحرارة المتولدة أثناء التحضير.
  • الجفاف.
  • سمية المواد المرممة.
  • التسرب الحفافي حول حواف الترميم.

التأثيرات العلاجية على لب الأسنان

نسلط الضوء في هذا القسم على الآثار الجانبية لعلاج الأسنان بشكل عام على لب السن, مثل :

أولاً: التخدير الموضعي

طالما أن كل المخدرات الموضعية المستخدمة في المداواة السنية تحتوي مقبضات وعائية، فإنه يحدث تناقص بالورود الدموي للب لأقل من نصف المعدل الطبيعي في حال الليدوكائين مع الايبنفرين.
  • وسيستمر التناقص بتدفق الدم المحرَّض بالايبنفرين لبعض الوقت بعد حقن المخدر.
  • لحسن الحظ، فإن معدل استهلاك الأوكسجين في اللب السليم منخفض نسبياً وعند الضرورة يمكن لخلايا اللب أن تولد الطاقة لا هوائياً من خلال استقلاب السكريات بسبيل البنتوز فوسفات.
  • يمكن للب السليم أن ينجو من نوبات إقفار التروية الدموية التي تستمر لساعة أو أكثر.

ثانياً: تحضير الحفرة / التاج

حيث ينتج عن تحضير الحفر أو التيجان والجسور على الأسنان العديد من العوامل مثل الحرارة, تتولد الحرارة نتيجة الاحتكاك بين السنابل الدوّارة وتماسها مع النسج السنية عند تحضير الحفر حيث تنتقل هذه الحرارة عبر القنيات العاجية إلى اللب.

ترتفع درجة حرارة اللب وإذا زادت حرارة اللب عن الحد الطبيعي بدرجة ونصف سيتموت اللب وهنا أصبحنا أمام رد فعل غير ردود لذلك يجب عند التحضير وجود تبريد برذاذ مائي ويفضّل استخدام قبضة بتبريد مائي وهوائي لتوجيه الرذاذ بشكل فعّال.

يحتاج تحضير الميناء والعاج إلى عزم عالي و سرعات دورانية عالية، وفي حال عدم استخدام التبريد بالماء سيؤدي إلى حرق سطحي بالعاج وأذية لبية نتيجة للحرارة العالية.


يعتبر العاج نسيجاً عازلاً فعالاً وخاصة إذا كانت سماكة العاج بين التحضير واللب 1ملم وما فوق، فتكون الاستجابة اللبية عندها معتدلة.
تتولد معظم الحرارة عند استخدام أحجار ماسية كبيرة أثناء تحضير سن لتاج كامل.

ويمكن أن يكون للحرارة المتولدة تأثير مجفف أيضاً من خلال تبخير القنيات العاجية عند سطح العاج ويعتقد بأن "تورُّد" العاج خلال تحضير الحفر أو التيجان ناجم عن التجفيف الحراري المسبب لأذية وعائية (نزف) داخل اللب.

تتحدد كمية الحرارة المتولدة خلال التحضير ب:
  1. حدة السنبلة.
  2. كمية الضغط المطبق على السنبلة أو الحجر.
  3. فترة تماس أدوات التحضير لبنية السن.
أكثر طريقة آمنة في تحضير السن هي باتباع ما يلي:
  • استخدام الأدوات الدوارة فائقة السرعة (100000 - 250000 دورة/دقيقة).
  • نظام تبريد مائي فعال.
  • ضغط خفيف.
  • تحضير متقطع.
ملاحظات

عند التحضير بسرعات عالية تسبب السنبلة الدوارة انحراف التيار المائي لذلك يجب استخدام بخاخ هوائي - مائي بحجم وضغط كافيين حتى يتغلب التبريد على الانحراف المتشكل بالأدوات الدوارة والأدوات عالية السرعة بدون التبريد المائي.

- عند تحضير الحفر بأدوات يدوية منخفضة السرعة فإن الأذى يكون أكثر بقليل من التحضير بسرعات عالية باستخدام سنابل حادة، وضغط متقطع خفيف.


- تعتبر الأدوات اليدوية والتحضير بسرعات منخفضة آمناً نوعاً ما في إنهاء تحضير الحفرة. 

بالنسبة لعمق حفرة التحضير / سماكة العاج المتبقي

تزداد نفوذية العاج مع ازدياد عمق الحفرة حيث أن كلاً من قطر وكثافة الأنابيب العاجية تزداد مع ازدياد عمق الحفرة وبالتالي فإنه كلما زاد عمق الحفرة زادت مساحة السطح الحاوي على الأنابيب العاجية والذي من خلاله قد يحدث نفوذ للمواد السامة وتنتشر ضمن اللب.

يعتبر طول الأنابيب العاجية تحت الحفرة مهماً أيضاً، و تعتبر الثخانة العاجية المتبقية بثخانة 1 ملم كافية عادة لحماية اللب من معظم أشكال التخريش.

بالنسبة لتجفيف وتنظيف الحفرة

- إن تطبيق الهواء المضغوط على العاج الحي المكشوف حديثاً يسبب حركة خارجية سريعة للسائل في الأنابيب العاجية المفتوحة، يستعاض عن السائل الخارج من الأنابيب عند سطح العاج بسائل من اللب محفزاً مستقبلات الأذية في العاج واللب وبالتالي يتسبب بالألم.

- يمكن أن يتسبب الخروج السريع للسائل أيضاً بانزياح مصورات العاج وخلال فترة قصيرة تعاني الخلايا المزاحة من انحلال ذاتي وتختفي.


- عندما لا يكون اللب متأذيا بشدة بسبب النخر أو عوامل أخرى فإن الخلايا المزاحة تستعاض بخلايا جديدة مشتقة من الخلايا الجذعية الموجودة بعمق اللب و بهذه الطريقة يعاد تشكيل طبقة مصورات العاج بتعويض مصورات العاج القادرة على تشكيل العاج الثالثي.

- يمكن استخدام عوامل التجفيف الحاوية على مذيبات لبيدية مثل الأسيتون والإيثر لتنظيف الحفرة، ولكن بسبب قدرتها العالية على التبخير فإنه ينجم عن تطبيقها على عاج مكشوف قوى هيدروديناميكية كبيرة في الأنابيب متسببة بإزاحة مصورات العاج، لذلك يجب تجفيف الحفر بكرية قطنية جافة وبخات قصيرة من الهواء بدلا من استخدام المخرشات الكيميائية.

بالنسبة لتخريش العاج السني وإزالة طبقة اللطاخة

ينجم عن تحضير العاج تشكُّل طبقة على سطح التحضير مكوَّنة من أجزاء البلورات المعدنية المجهرية والقالب العضوي تعمل على إغلاق فوهات الأنابيب العاجية، وهذا يقلل بشكل كبير من نفوذية العاج و على الرغم من أنها كتومة بشكل كبير لكنها لا تعتبر حاجزاً بالنسبة لمنتجات الجراثيم.


- إزالة طبقة اللطاخة تفتح الأنابيب العاجية وتزيد بشكل كبير من نفوذية العاج، و في حال ترك العاج غير مغطى يمكن لانتشار المخرشات باتجاه اللب أن يطيل من شدة استجابة اللب.

بالنسبة للدبابيس (الأوتاد العاجية)

- يتطلب وضع الدبابيت المستخدمة لتثبيت الأملغم حذرا شديداً، و من المفضل استخدام طرائق أخرى أكثر أمانا في التثبيت، حيث يمكن أن تنتج أذية اللب من تحضير حفرة الدبوس وقد لا يصل التبريد لكامل عمق التحضير للدبابيس.

- هنالك دائما خطورة من انكشاف اللب خلال تحضير حفرة الدبوس، غالباً ما تسبب الدبابيت المثبتة كسوراً مجهرية قد تمتد للب وتعرضه للمخرشات وتأثيرات التسرب المجهري.

- يجب وضع الدبابيت وحفر الآبار بعيداً عن اللب حيث يجب وضعها بشكل موازٍ للمحور الطولي للسن ويجب التبريد بشكل جيد.

ثالثاً: الطبعات، التيجان المؤقتة، الإلصاق:

  • إن المواد ذات الأساس المطاطي لا تؤذي اللب بشكل مباشر.
  • قد يكون مركب الطبع ضاراً بسبب تشارك الضغط والحرارة، حيث تم تسجيل درجات حرارة حتى 52 درجة في اللب خلال أخذ الطبعات بمركب الطبع.
  • قبل لصق التعويضات المؤقتة يجب تغطية التاج المحضر باسمنت مؤقت للتقليل من التسرب المجهري، ويجب وضع التاج/الحشوة المؤقتة لفترة قصيرة من الزمن حيث أن الإسمنت المؤقت غير مستقر وفي النهاية سيزول ويعتبر التسرب المجهري حول التيجان المؤقتة سبباً شائعاً للحساسية بعد المعالجة.
  • خلال لصق التيجان، الحشوات المصبوبة، والجسور ، فإن القوى الهيدروليكية القوية قد تمتد للب وتسبب ضغط الإسمنت للسائل في الأنابيب العاجية.

رابعاً: صقل الترميمات:

  • يمكن للحرارة الاحتكاكية المتولدة خلال تلميع الترميمات أن تتسبب بأذية كبيرة في اللب.
  • يمكن أن يتسبب استمرار صقل حشوات الأملغم أو أي ترميمات معدنية أخرى بقرص مطاطي بسرعة عالية بزيادة الحرارة المؤذية حتى 20 درجة.
معلومة
يجب أن يجرى الصقل بالسنابل القرصية والقمعية وبسرعات منخفضة باستخدام الضغط المتقطع والتبريد.

خامساً: إزالة الحشوات المعدنية القديمة:

يمكن لاستخدام السنابل لإزالة الحشوات المعدنية أن يولِد مستويات عالية من الحرارة الاحتكاكية، إلا أن استخدام التبريد وبخاخ الماء أو المشاركة بين الماء والهواء يجنبنا حدوث حروق في اللب.

سادساً: فرط الحساسية بعد الترميم:

يشكو العديد من المرضى من فرط حساسية بعد إجراء المعالجة الترميمية قد يعود ذلك لأي من العوامل المذكورة سابقاً.

- يكون الإحساس بعدم الارتياح عادةً لفترة قصيرة )وسطياً 3 أيام(، و في حال استمرار الألم فإن هذا يدل على حدوث تفاقم لالتهاب اللب الموجود مسبقاً.

اقرأ أيضاًألم الأسنان بعد الحشو أو التلبيس ودور العاج في الوقاية

- لا يقلل استخدام مزيلات الحساسية مثل(هيدروكسي ميتاكريلات/ غلوتار ألدهيد) من حدوثها، بينما يقلل استخدام أنظمة الربط (التخريش الذاتي، ذاتية التبطين) من حدوث الحساسية بعد ترميم الحشوات النخرية العميقة.

- إذا أثير الألم بالعض على سن مرمم حديثاً فإن الترميم داخل التاجي قد يطبق قوة قص قوية على جدران التحضير العاجية وعلى الأرجح يكون سبب الألم أذية الرباط حول السني الناجمة عن زيادة الإطباق.

سابعاً: المواد السنية:

تؤثر المواد السنية على لب الأسنان من خلال:
  1. التسرب المجهري: ونتجنب ذلك بإجراء التبطين.
  2. السمية الخلوية: حيث نختار مواد متقبلة حيوياً.
  3. عمق التحضير:كلما زاد عمق الحفرة يزاد عدد القنيات العاجية المفتوحة ويزداد قطرها.
  4. الحرارة عند التصلب: وخاصة عندما يكون تطبيق المادة قريباً من اللب.
  5. التجفيف بواسطة المواد المجففة.

ثامناً: حركة السن التقويمية:

لا تسبب الحركة التقويمية الاعتيادية للسن تغيرات ملحوظة سريرياً في اللب السني.

- تقود القوى الشديدة المطبقة لإعادة توضع الأنياب المنطمرة على الغالب لتموت اللب أو لاستحالة كلسية.
- يقلل الغرس ضمن السنخ وليس التبزيغ من التوارد الدموي للب لبعض الدقائق عند تطبيق الضغط.

تاسعاً: تبييض السن الحي:

يتسبب التبييض الليلي الخارجي للأسنان الأمامية بواسطة بيروكسيد كارباميد 10 % بحدوث أذية متوسطة في اللب، والتي ترتشف خلال أسبوعين.

- تكون الأذية عالية عندما نضطر لإنجاز العمل بسرعة بسبب استخدام مواد التبييض بتراكيز عالية واستخدام أساليب تنشر حرارة عالية يمكن أن تؤدّي لأذية لبية عبر القنيات العاجية.

المواد السنية المستخدمة في علاج الأسنان

نذكر من المواد السنية المستخدمة في علاج الأسنان والتي قد يكون لها أثر مؤقت أو  دائم على لب السن :

أوكسيد الزنك والأوجينول

لأكسيد الزنك والأوجينول استخدامات عديدة في طب الأسنان.
إن الأوجينول هو:
  • المكون الحيوي الأكثر فعالية في ZnOE .
  • من مشتقات الفينول ويكون ساماً عند وضعه بتماس مباشر مع النسج.
  • يحتوي أيضاً فعالية مضادة للجراثيم.
- تعزى فائدة الأوجينول في تخفيف الألم لقدرته على إعاقة انتقال الدفعات العصبية.

- عندما يكون موجوداً في الإسمنتات المستخدمة في التثبيت المؤقت للتيجان قد يصل بعض الأوجينول للب، لكن الكميات تكون صغيرة.
- يجب عدم استخدام هذه المادة على لب منكشف لأنها مادة سامّة.

اسمنت فوسفات الزنك

يعتبر اسمنت ZnOP عامل إلصاق وحشوة قاعدية شائعة الاستخدام.

اعتقد سابقاً بأن مرحلة السائل الحمضي تؤذي اللب ولكن أظهرت الدراسات الحديثة بأن ذلك غير صحيح وذلك لأن لإلصاق التعويضات ب ZnOP تحمل جيد من قبل اللب.


- كما أظهرت الدراسات بأن ZnOP قد يتسبب على الأرجح بحساسية لبية وقت الإلصاق ولمدة أسبوعين عند مقارنته مع اسمنت الزجاجي الشاردي، وبعد ثلاثة أشهر من تطبيقه لا يوجد اختلاف بالحساسية بين عاملي الإلصاق هذين.

الراتنج الترميمي

تتقلص أنظمة الإلصاق والكمبوزيت القديمة خلال عملية البلمرة، وينتج عن ذلك تسرب مجهري كبير وتلوث جرثومي للحفرة، تترافق الجراثيم على جدران الحفرة وخلال العاج المحوري بالتهاب لبي متوسط خلال فترة من الزمن.

اسمنت الزجاجي الشاردي

شائع الاستخدام وبشكل كبير ومفيد جدأ لأنه يحرر الفلورايد.
- استخدم اسمنت الزجاجي الشاردي في الأصل كحشوة تجميلية ولكنه يستخدم حالياً في:
  • التبطين.
  • الإلصاق.
  • والتغطية اللبية (أحياناً بالمشاركة مع ماءات الكالسيوم ).

الأملغم

لا تزال حشوة الأملغم شائعة الاستخدام كمادة ترميمية في الأسنان الخلفية, ينتج عن التقلص خلال تصلبها تسرب مجهري، لكنه يتناقص مع تراكم منتجات التآكل بين الترميم وجدران الحفرة ويمكن الإنقاص منها باستخدام التبطين.

- وجدت الدراسات أنّ مع الوقت تقوم ذرات الأملغم المتفتتة عن سطح الحشوة بسد الفراغ الناجم عن تقلص الحشوة.

حماية اللب من تأثير المواد المرممة:

الفرنيش, المواد المبطنة, الحشوات القاعدية:
  • توضع المادة المبطنة عادة بين المادة المرممة والعاج لتعطي أداء أفضل بشكل عام والهدف منها تقليل حدوث التسرب المجهري. ولكن مع ذلك بينت الدراسات المخبرية وجود درجة من التسرب لكل مادة تبطين.
  • وتقلل المواد المبطنة والحشوات القاعدية من نفوذية العاج إلى حد ما. حيث تعد الحشوات القاعدية أكثرها والفرنيش أقلها.
اما بالنسبة للعزل وتأثير الحشوات القاعدية:

من الأخطاء الشائعة العزل تحت الترميمات المعدنية لحماية اللب من الصدمة الحرارية (فرط 
حساسية). العاج هو العازل المثالي، بالإضافة إلى أن العزل الحراري نادراً ما نحتاجه.

وفي الحقيقة الطبقات السميكة من الحشوات القاعدية الاسمنتية لا تكون أكثر فعالية في الوقاية من الحساسية الحرارية من طبقة رقيقة من الفرنيش وهذا يدل على ان الحساسية التالية للترميمات سببها إلى حد ما التسرب المجهري.

المصادر والمراجع:

دمتم بخير وصحة جيدة

شاركونا تعليقاتكم واستفساراتكم على موقع طبيب أسنان وسنجيب عليكم في التعليقات أسفل المقال.
د.محمد عبد الرحيم
author-img
د.محمد عبد الرحيم

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent