recent
أخبار ساخنة

أطباء الأسنان محصنون ضد الفيروسات الأربع

اطباء الأسنان أكثر عرضة للإصابة بالفيروسات الأربع
طبيب الأسنان والفيروسات الأربع

هل أطباء الأسنان محصنون ضد الفيروسات الأربع؟

كبف استطعنا ان ننجوا كأطباء أسنان؟  خاطرة مسائية وسؤال موجه لنا جميعا كتبها الأستاذ الدكتور زياد العاني في صفحته على Facebook .

كلنا يعلم جيدا انه كل مرة نعالج بها مريض فنحن أمام 4 اعداء من الفيروسات محيطة بنا كأطباء أسنان بشكل أساسي:
  1. فايروس Hep B (ممنعين ضده ولله الحمد)
  2. فايروس Hep C (لسنا ممنعين ضده)
  3. فايروس HIV (لسنا ممنعين ضده)
  4. وحاليا فايروس COVID-19 المستجد (لسنا ممنعين ضده حتى الآن).

معاناة أطباء الأسنان مع الفيروسات

الثلاثة الأولى كما نعلم هي Blood-borne viruses وهي لا تنتقل بالهواء بل انها تنتقل عن طريق الدم او السوائل المحملة به ونحاول اتقاء شرها بتجنب الإصابة بالأدوات الحادة كما نعلم, لكننا أيضا نحاول ان لا تصل الى الأغشية المخاطية لنا وذلك بارتداء الكمامات وواقية العين وغيرها 

حاليا كل يوم يخرج علينا الخبراء في منظمة الصحة العالمية وغيرهم بتوصيات ومفاجئات جديدة وتغيير في الرأي حول فايروس كورونا ( uncertainties).

ومنها أنه الكمامات الاعتيادية surgical masks التي اعتدنا ارتدائها في عياداتنا "لاتجدي نفعا" للحماية من فايروس كورونا وأنه اذا أردنا العمل على مريض لا بد من اقتناء كمامات خاصة مصممة لفلترة الذرات المحمولة بالهواء ذات الحجم الصغير مثل كمامات FFP3 او N95 

مقارنة حجم الفيروسات

حسنا....قمت ببحث حول احجام الفايروسات المختلفة ووضعتها لكم في هذه الصورة (مقاسة بالنانوميتر) وتبين لي أن الفايروسات الشهيرة التي نحاول اتقاء شرها منذ بدأنا ممارسة المهنة هي عموما أصغر من فايروس كورونا من حيث الحجم والقطر ! مع العلم ان اجراءاتنا السريرية يمكن أن تنشر الفايروس بشكل كبير باتجاه الوجه اكثرمن أي شيئ أخر!

فهل يعني اننا كل مرة كنا نتكلم فيها مع المريض من خلف الكمامة العادية (دون استعمال واقي وجه Face Shield) اثناء العمل فان الرذاذ الصادر من فم المريض ومن لعابه والذي يضخه هواء القبضة التوربينية او السكيلر (تحضير تاج crown prep حول لثة ملتهبة او تقليح scalling وكمية الرذاذ المتطاير الممزوج "بالدم" مثلا خصوصا عند عدم استعمال ماص جيد suction device ).

او اثناء استخدام سيرنج الهواء اذا ما اصاب الكمامة فهذا يعني أنه قد اصاب افواهنا لان الكمامة غير فعالة "في الفلترة" بشكل كاف! اي اننا كلنا المفترض ان نكون قد اصبنا ب hep C او نتعرض باستمرار ل HIV مثلا! 

مافائدة هذه الكمامات اذا؟ هل هي فقط لحماية مريضنا منا وليس العكس؟ ...وكيف استطعنا ان ننجوا؟ هل هي مسألة حظ؟ أم ان هناك "تريند" يجب اتباعه بان نقتني كمامات خاصة بالزائر الجديد فرض علينا كما فرضت علينا اشياء أخرى خاصة بهذا الزائر اللامرحب به!

هل اذا بقي حولنا هذا الفايروس لنتعايش معه سيغير اجراءات الوقاية الشخصية PPE التي سنستعملها في عياداتنا مستقبلا؟

لا اعلم حقيقة الجواب ... ولكني متأكد من أن هذا الفايروس يكشف لنا يوما بعد يوم عجزا في فهم حتى المختصين حول العالم للكثير عما يدور حولنا والكثير من ال ( uncertainties)!
Prof. Dr. Ziad Al-Ani
BDS MSc PhD MFDS RCS(Ed) FHEA

شاركونا تعليقاتكم واستفساراتكم على موقع طبيب أسنان وسنجيب عليكم في التعليقات أسفل المقال.
د.محمد عبد الرحيم
author-img
د.محمد عبد الرحيم

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent